ads 2

الرئيسية شاهد العوامية تستعيد الهدوء See "Awamiya" regain its calm
-

شاهد العوامية تستعيد الهدوء See "Awamiya" regain its calm

 شاهد العوامية تستعيد الهدوء


نتابع اليوم في صحيفة سبق اليوم , اخبار العوامية , اخبار المسورة اليوم تستعيد الهدوء , العوامية والقضاء على لارهاب ,حيث استعادت مدينة العوامية في محافظة القطيف هدوءها الطبيعي. وقد شارك السكان في أنشطتهم اليومية دون أي قلق او خوف . حيث نجحت قوات الأمن السعودية في فرض سيطرة شبه كاملة على الحي القديم المسور داخل المدينة.

تفاصيل العوامية والقضاء على الارهاب ، جاء ذلك بعد أن شاهد السكان في العوامية مجموعة من الإرهابيين ومروجي المخدرات والأسلحة يهاجمون الشرطة؛ خمسة منهم قتلوا خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى تخويف الناس الآمنين من المواطنين وأصحاب المحلات والنساء والأطفال، فضلا عن عمليات السرقة والنهب التي تستهدف سكان المدينة بشكل عام.

وتظهر صور حصلت عليها صحيفة سبق اليوم في خلال جولة أجريت في وقت سابق من العوامية مساء اليوم حالة من الارتياح والثقة بين سكان مدينة العوامية، بعد أن انخفض خطر العمليات الإرهابية.

وكشفت الجولة نفسها عن حجم الدمار الذي سببه الإرهابيون في حي المسورة بعد أن هاجموا عمال بلدية الدمام الذين بدأوا بهدم منازل الحي القديم بعد أن استولى الإرهابيون على حراس أمن واستغلوا والأزقة الضيقة كمخازن للأسلحة والمخدرات.

التهديد بالانتقام

وقد أطلقت بلدية المنطقة مشروعا لتطوير وإعادة بناء حي المسورة، في حين قامت السلطات المعنية بتأمين سكن بديل لسكان الحي.

ومن ناحية أخرى، فشلت دعوات الإرهابيين في مغادرة منازلهم لأي سبب، وتهديدهم بالانتقام إذا كانت السلطات مستعدة لمغادرة الحي. ويرى الإرهابيون السكان في منازلهم القديمة كدروع بشرية.

السيطرة الامنية


وأفادت مصادر خاصة أن قوات الأمن شددت سيطرتها على مدينة العوامية ومداخلها وقامت بعمليات مسح واسعة في أحياء مختلفة وتركز على حي الجدار وتمكنت من الاستيلاء على مخازن الأسلحة والمخدرات التي تركها الإرهابيون قبل الفرار إلى وجهات مجهولة.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن أفراد الأمن قاموا بتطهير نحو 95٪ من أحياء العوامية، وهم على وشك استكمال عملية الإزالة الكاملة بمساعدة شعوب المنطقة. وأثناء عمليات المسح، تمكنت قوات الأمن من إقامة مصنع في حي المصورة، أنشأه الإرهابيون لتصنيع المتفجرات والقذائف والأجهزة المتفجرة المرتجلة، ووجدوا داخله كمية كبيرة من الذخيرة الحية.

إزالة والتعويض


ويوجد في حي المسورة حوالي 8000 عائلة تم طردهم جميعا قبل بدء أعمال الهدم والهدم وإعطاء السكان الوقت الكافي للإخلاء بعد الانتهاء من عملية تقييم منازلهم القديمة.

وقدرت البلدية الشرقية مبلغ التعويض عن منازل الحي بأكثر من 800 مليون ريال، وتمت إزالة أكثر من 80 منزلا في الحي.

ولا تزال إزالة المباني في الحي جارية وسيتم الانتهاء من تطوير الحي المسور بعد الانتهاء من إزالة جميع المنازل البالغ عددها 488 منزلا.

وأشارت الأمانة إلى أن مدة تطوير مشروع الأحياء سوف تستغرق عامين وأن جميع التقييمات المنزلية في الحي قد اكتملت قبل بدء أعمال الإزالة. مشيرا إلى أن مبلغ التعويض يتراوح ما بين 800 و 900 مليون ريال، وأنه تم إصدار فحوص تقييم لجميع أصحاب المنازل قبل بدء أعمال الإزالة.

العمليات الإرهابية


وشهدت بلدة العوامية عمليات إرهابية استهدفت معدات هدم الأمانة والعمال أيضا؛ وبلغت الأضرار التي لحقت بالمعدات نحو 18 مليون ريال، مما دعا إلى استئناف عمليات الإزالة والهدم التي رافقتها فرق الأمن.

مشروع تطوير حي المسورة من أهم المشاريع التنموية في محافظة القطيف. وقد تم طرح عدد من الرؤى والمقترحات المهمة للمرحلة الأولى من المشروع بعد الانتهاء من جميع أعمال الإزالة وفقا للدراسات والخطط التي وضعتها الأمانة في تطوير العوامية المركزية. ويشمل المشروع إنشاء سوق للمنفعة العامة والمحلات التراثية والمنطقة الأثرية، فضلا عن إنشاء مركز ثقافي ومكتبة عامة ومكتبة عامة وصالة للألعاب الرياضية وكافتيريات ومطاعم وقاعات للأحداث للرجال والنساء، فضلا عن إنشاء مجمع تجاري ومباني استثمارية وناد للسيدات وإنشاء رياض الأطفال وعدد من أماكن وقوف السيارات بسعة 610 أماكن لوقوف السيارات.

ووصف المحللون انتصار قوات الأمن في العوامية ونجاحهم في تطهير حي الإرهابيين المسور، وانتصار للدولة على الإرهاب، ورسالة واضحة مفادها أنه مهما كانت قوة الإرهابيين، فهي ليست قوة حالة.


العوامية, المسورة, الارهاب, السعودية, حي المسورة

نتابع اليوم في صحيفة سبق اليوم , اخبار العوامية , اخبار المسورة اليوم تستعيد الهدوء , العوامية والقضاء على لارهاب



شاهد العوامية تستعيد الهدوء See "Awamiya" regain its calm Reviewed by king on أغسطس 09, 2017 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

ads

***
جميع الحقوق محفوظة لموقع سبق اليوم
تصميم : عن